سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

645

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ونيز أهل سنت مخالفت ظاهر وباطن را به جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نسبت مىكنند ، پس بنابر قول مخاطب لازم مىآيد كه نفاق را به آن جناب نسبت كرده باشند ، العياذ بالله من ذلك . ابن حجر در “ شرح قصيدة همزيه “ گفته : وحديث : ( قال رجل : يا رسول الله [ ص ] أين أبي ؟ قال : في النار ، فلمّا قفى دعاه ، قال : إن أبي وأباك في النار ) يتعيّن تأويله ( 1 ) . وبعد ذكر تأويل ( أبي ) به ( عّمي ) گفته : أو إنه إنّما قصد بذلك أن يطيب خاطر ذلك الرجل خشية أن يرتدّ للوقوع في سمعه أولا : أن أباه في النار بدليل [ إنه ] ( 2 ) إنّما قاله بعد أن ولّى ( 3 ) . واين عبارت ابن حجر صريح است در تجويز مخالفت ظاهر وباطن بر آن حضرت ! اما آنچه گفته : واگر بالفرض المحال نفاق بود ، در آن وقت بود ، در خطبه‌هاى كوفه چرا قسم ياد فرمود بر دفع قاتلان .

--> 1 . المنح المكية في شرح الهمزية 1 / 153 . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . المنح المكية في شرح الهمزية 1 / 153 .